محمد الحفناوي
20
تعريف الخلف برجال السلف
على الشيخ في المرة الأولى ، فأمر الشيخ بقراءته ، فقرئ عليه حتى ختم ، واستحسنه كل من حضر ، وهو الشرح الموجود الآن بيد الناس ، ينسبه بعضهم للسيف . وتوفي رحمه اللّه بتلمسان ، كذا وجدت هذه الترجمة في بعض المجاميع ، وذكره الشيخ أبو عبد اللّه العبدري الحاجي في « رحلته » فقال : كان الشيخ أبو إسحاق التنسي وأخوه أبو الحسن فقيهين مشاركين في العلم ، مع مروءة تامة ودين متين ، وأبو إسحاق أسنّهما وأسناهما ، وهو ذو صلاح وخير ، وكان [ 11 ] شيخنا الزين بن المنير حفظه اللّه يثني عليه خيرا كثيرا ، وسألني عن الغرب فذكرت له قلة رغبة أهله في العلم ، فقال لي : بلاد فيها مثل أبي إسحاق التنسي ما خلت من العلم ، ولقيتهما بمصر وكان أبو الحسن لم يحجّ فحجّ معنا ، فلقيت منه خيرا فاضلا ، لازم شيخنا أبا الفتح ابن دقيق العيد بمصر مدة ، وأخذ عنه كثيرا . إبراهيم بن يوسف الوهراني إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن إبراهيم بن عبد اللّه بن إدريس بن القائدي الوهراني شهر بالحمزي ، لأن أصله من حمزة موضع بناحية المسيلة من عمل بجاية ، يكنى أبا إسحاق ، ويعرف بابن قرقول من أهل المرية ، وبها ولد ونشأ . سمع من جده لأمه أبي القاسم بن ورد ، ومن أبي الحسن بن نافع ، وروى عن أبي عبد اللّه بن زغبية ، وأبي الحسن بن معدان ، ويعرف بابن اللوان ، وعن أبي الحجاج القضاعي ، وأبي الحسن بن موهب ، وأبي العباس بن العريف ، وأبي محمد الرشاطي ، وأبي عبد اللّه بن وضاح ، وأبي محمد بن عطية ، وأبي الحجاج بن يسعدن ، وأبي الفضل بن شرف ، وأبي عبد اللّه بن الحاج